الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
313
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
س 4 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 3 ] نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ ( 3 ) [ آل عمران : 3 ] ؟ ! الجواب / أقول : هذه الآية تخاطب نبيّ الإسلام صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قائلة إنّ اللّه الخالد القيوم قد أنزل عليك القرآن الذي فيه دلائل الحقّ والحقيقة ، وهو يتطابق تماما مع ما جاء به الأنبياء والكتب السابقة « التوراة والإنجيل » التي بشرت به وقد أنزلها اللّه أيضا لهداية البشر . س 5 : ما هو معنى الفرقان في قوله تعالى : [ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 4 ] مِنْ قَبْلُ هُدىً لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقامٍ ( 4 ) [ آل عمران : 4 ] ؟ ! الجواب / قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « القرآن جملة الكتاب ، والفرقان : المحكم الواجب العمل به » « 1 » . س 6 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 5 ] إِنَّ اللَّهَ لا يَخْفى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ ( 5 ) [ آل عمران : 5 ] ؟ ! الجواب / في احتجاج الإمام الصادق عليه السّلام على الزنادقة - قال : أو ليس توزن الأعمال ؟ قال عليه السّلام : « لا ، إنّ الأعمال ليست بأجسام ، وإنّما هي صفة ما عملوا ، وإنّما يحتاج إلى وزن الشيء من جهل عدد الأشياء ، ولا يعرف ثقلها أو خفّتها ، و إِنَّ اللَّهَ لا يَخْفى عَلَيْهِ شَيْءٌ » « 2 » .
--> ( 1 ) الكافي : ج 1 ، ص 461 ، ح 14 . ( 2 ) تفسير القمّي : ج 1 ، ص 96 .